سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

601

تفصيل الفصول في شرح معالم الأصول (فارسى)

ناهى حقتعالى بوده و چه غير آن از ساير موالى و اولياء باشد . قوله : من انّ هذا مختصّ بمناهى الرّسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : مشار اليه « هذا » استدلال به آيه شريفه مىباشد . قوله : و موضع النّزاع هو الاعمّ : كلمه « واو » حاليه بوده و مقصود از « اعمّ » اعمّ از مناهى رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مىباشد . قوله : فيمكن الجواب عنه : ضمير در « عنه » به ما يقال راجع است . قوله : مع ما فى احتمال الفصل من البعد : اين عبارت اشاره به جواب دوّم مرحوم مصنّف از سؤال مذكور است . مقصود از كلمه « الفصل » فرق و تفاوت بوده و كلمه « من البعد » بيان است از « ما فى احتمال » . قوله : هذا : يعنى خذ ذا . متن : اصل و قد اختلفوا فى انّ المطلوب بالنّهى ما هو ؟ فذهب الاكثرون الى انّه هو الكفّ عن الفعل المنهىّ عنه و منهم العلّامة ( ره ) فى تهذيبه و قال فى النّهاية : المطلوب بالنّهى نفس ان لا يفعل . و حكى انّه قول جماعة كثيرة و هذا هو الاقوى . ترجمه : اصل و قاعده حضرات اختلاف كرده‌اند در اينكه مطلوب به نهى چه مىباشد ؟ اكثر علماء متمايل به اين شده‌اند كه مطلوب كفّ نفس از انجام فعل مورد نهى مىباشد و از جمله ايشان مرحوم علّامه در كتاب تهذيب الاصول مىباشد و در كتاب نهايه‌اش فرموده : مطلوب به نهى نفس ترك و انجام ندادن فعل مىباشد .